نقص  فيتامين د؟.. 5 أسباب أخرى غير قلة التعرض لأشعة الشمس

فيتامين د
فيتامين د


أصبح نقص فيتامين د أحد أكثر حالات نقص التغذية شيوعًا حول العالم، وغالبًا ما لا تظهر عليه أي أعراض حتى يبدأ في التأثير على صحة العظام، أو المزاج، أو المناعة، أو مستويات الطاقة. 

لكن الحقيقة هي أن قلة التعرض لأشعة الشمس ليست السبب الوحيد لإنخفاض فيتامين د، بل هناك العديد من الأسباب الأخرى الوجيهة التي قد تؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د، حتى لدى الأشخاص الذين يقضون وقتًا في الهواء الطلق أو يتناولون المكملات الغذائية.
 

اقرأ أيضًا | لتعزيز فيتامين د بشكل طبيعي.. إليك الوقت الأمثل والطريقة


وبحسب ما ذكره موقع تايمز أوف إنديا، إليك خمسة أسباب لإنخفاض فيتامين د:


1- لا تمتصه الأمعاء جيدًا

قد يفترض المرء أن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د أو تناول مكملاته كافٍ. لكن المفاجأة تكمن في أن فيتامين د قابل للذوبان في الدهون، وهذا يعني أنه يحتاج إلى هضم دهني سليم وأمعاء صحية ليتم امتصاصه.

في حالات مثل الداء البطني، وداء كرون، أو حتى متلازمة القولون العصبي غير المُشخَّصة، قد لا تمتص الأمعاء العناصر الغذائية بكفاءة.

ولاحظت دراسة أن مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية لديهم مستويات منخفضة بشكل ملحوظ من فيتامين د، على الرغم من تناولهم كميات كافية من الطعام.

يمكن لبعض الأدوية أن تخفض مستويات فيتامين د:

قد تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة عادةً مع استقلاب فيتامين د. على سبيل المثال: يُمكن أن تُقلل الكورتيكوستيرويدات (المُستخدمة في علاج الربو أو التهاب المفاصل) من امتصاص الكالسيوم وتُضعف فعالية فيتامين د.

كما يُمكن أن تُزيد الأدوية المُضادة للصرع، مثل الفينيتوين أو الفينوباربيتال، من تكسير فيتامين د في الكبد. 

كما يُمكن لأدوية إنقاص الوزن التي تُقلل من امتصاص الدهون أن تُخفض مستويات فيتامين د دون قصد.

ووفقًا للأبحاث ، يُمكن أن يكون الاستخدام المُطول لهذه الأدوية سببًا خفيًا لنقص فيتامين د غير المُبرر.

2- ارتفاع نسبة الدهون في الجسم قد يؤدي إلى حبس فيتامين د:

كشفت دراسة أن الأشخاص ذوي نسب الدهون المرتفعة في الجسم، يصبح فيتامين د أقل توفرًا حيويًا، مما يعني أنه يُحبس في الجسم ولا يستطيع الجسم استخدامه. 

أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يحتاجون إلى ضعفين إلى ثلاثة أضعاف كمية فيتامين د للحفاظ على مستويات طبيعية في الدم. لذا، لا يتعلق الأمر دائمًا بالجرعة، بل بتوزيعه وتوافره داخل الجسم.

3- يلعب الكبد والكلى دورًا أكبر مما يعتقد معظم الناس:

يتامين د يُنتج في الجلد من ضوء الشمس، وبعد إنتاجه، ينتقل فيتامين د إلى الكبد حيث يُخزن، ثم إلى الكلى، حيث يتحول إلى الشكل النشط الذي يستخدمه الجسم.

أي خلل بسيط في الكبد (بسبب الكبد الدهني، أو تعاطي الكحول، أو التهاب الكبد) أو في الكلى (التدهور المرتبط بالعمر أو مرض كامن) يمكن أن يُعطل هذه العملية بصمت.


4- المتغيرات الجينية التي تؤثر على مستقبلات فيتامين د:

قد يُعاني بعض الأفراد من اختلافات جينية في جين مُستقبِل فيتامين د (VDR)، مما قد يُقلل من فعالية استخدام الجسم لفيتامين د، حتى لو بدت مستوياته طبيعية في فحص الدم.

ووفقًا لدراسة ، ترتبط بعض تعددات أشكال مُستقبِل فيتامين د بانخفاض الاستجابة المناعية وانخفاض فعالية فيتامين د. لذا، قد يفعل شخص ما كل شيء على ما يُرام، فيتعرض لأشعة الشمس، ويتناول طعامًا صحيًا، ويتناول المُكمِّلات الغذائية، ومع ذلك لا يرى أي فوائد بسبب هذه الاختلافات الجينية الدقيقة.